محمد بن بهرام القلانسي السمرقندي

48

أقرباذين القلانسي

أصابع ، ساعة تصاد ، فإن ما يعتق منها بعد صيدها يفسد ولا يبقى له قوة . ولذلك يجب أن لا يستعمل منها ما « 1 » لم يخرج منه دم عند قطعه « 2 » و ( ما ) لم يضطرب . ثم يسلخ جلدها ويرمى بما في جوفها ، وتغسل بالماء والملح ناعما . وتقطع وتطبخ بماء ويلقى معها شبت وملح وزيت ، وشيء من حمص وبصل حتى تتهرأ . وان طرح معه فرخ « 3 » كان أخفى « 4 » لطعمه ثم يغرف المرق على خبز سميذ ، ويقدم إلى العليل وهو لا يشعر ، ويترك حتى يأكل منه ويستوقي ، فإن سدر وسقط فقد كفي ، وإلا أعيد عليه مرة أخرى ، حتى يسدر وينتفخ بطنه كله . وفي الأكثر يفقد عقله أياما ثم يرجع عقله فيتقشر بدنه كله عن قشرة رقيقة ، شبيهة بالقشرة التي تتقشرها الحيات ( و ) التي تعرف بالسلخ ، كما قال جالينوس ، ويبرأ عند ذلك ( العليل ) البرء التام . ولحوم الأفاعي من شأنها ان تخرج فضلات البدن بالجلد والمسام ، ولذلك تولد قملا كثيرا في الأبدان التي فيها كيموس رديء . ولذلك لا يجب أن يطعم المجذوم هذا اللحم إلا بعد تنقية بدنه النقاء التام ، بالفصد والاسهال الذي يخرج السوداء . - الباب العشرون - « في تفسير أسامي الأدوية المركبة باليونانية » الترياق : كل دواء قاوم السموم . وهي لفظة يونانية مشتقة من تريوق ، وهو اسم لما ينهش من الحيوان ، كالأفاعي ونحوها . قال قوم : « انما سمي بهذا الاسم بعد ما القي فيه لحوم الأفاعي ، إذ كانت الأفاعي داخلة في جملة الحيوان الناهش ، ويسمى الترياق الأكبر وترياق الأفاعي وترياق الفاروق . المتروذيطوس : ترياق عمله مثروذيطوس الملك وسماه باسم نفسه . ترياق الأربعة : ترياق عمل من أخلاط أربعة .

--> ( 1 ) ( ما ) غير موجودة في ( ب ) و ( م ) ( 2 ) بالأصل قطعها ( 3 ) ان طرح معه فرخ - ( د ) ( 4 ) في نسخة ( ب ) كان اخفى وأقوى .